الشيخ الطوسي

381

التبيان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ( 12 ) يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ( 13 ) فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ( 14 ) لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ) * ( 15 ) . خمس آيات شامي ، لأنهم عدوا " عن يمين وشمال " وأربع في ما عداه ، لأنهم لم يعدوا ذلك . قرأ نافع " من ساته " بغير همز . الباقون " من سأته " بالهمزة . وقرأ الكسائي وحده " مسكنهم " بكسر الكاف . وقرأ حمزة بفتحها . الباقون ( مساكنهم ) على الجمع . ونصب الريح في قوله " ولسليمان الريح " على تقدير :